احدث خبر:
رمز الخبر : ۳۸۵۵۸۶
۱۸:۳۷

۲۶/رجب/۱۴۴۷

شهيدٌ اعتقلته وعذّبته السافاك

الشهيد محسن حسن بور، كان رجل دين وحارسًا ثوريًا (باسدار)، وبمجرد انطلاق النهضة الإسلامية، بدأ بنشاطات تتعلق بتوزيع بيانات الإمام الخميني (قدس سره)، لدرجة أنه اعتُقل وعُذّب من قبل السافاك. بعد تحرره، شارك في الجبهات، ووصل أخيراً إلى مرتبة الشهادة.


وفقاً لتقرير “نويد شاهد” (وعد الشهيد)، وُلد الشهيد محسن حسن بور في الأول من خرداد (أي: ٢٢ مايو) عام 1963م في مدينة قزوين. كان والده مسلماً، وهو حارس ثوري، ووالدته تدعى خاتون. درس حتى الصف الثاني الإعدادي، ثم واصل دراسته في المدرسة العلمية الصالحية في قزوين حتى نهاية المستوى الثاني من “الرسائل والمكاسب” في تخصص الإلهيات والمعارف الإسلامية، حيث كان رجل دين.

انخرط هذا الشهيد العظيم في أنشطة توزيع بيانات الإمام الخميني (قدس سره) مع انطلاق النهضة الإسلامية، لدرجة أنه اعتُقل وعُذّب من قبل السافاك.

بعد انتصار الثورة الإسلامية، انضم الشهيد حسن بور إلى “اللجنة” (لجان الثورة الإسلامية) والحرس الثوري، ومع اندلاع الحرب المفروضة (الحرب العراقية الإيرانية)، توجّه إلى جبهات القتال بين الحق والباطل بصفته حارسًا ثوريًا. قضى ٣ أشهر في جبهة “سيمك”. ثم توجّه إلى الجبهة الغربية وخاض الصراع ضد المعارضين الأمريكيين.

لم يمضِ على دخوله سردشت سوى أربعة عشر يوماً، حتى استُشهد أخيراً في الثاني والعشرين من تير (أي: ١٣ يوليو) عام 1981م، أثناء اشتباك مع زمر مناهضة للثورة، إثر إصابته بطلقة نارية. جثمانه الطاهر مدفون في روضة شهداء مسقط رأسه. كما أن شقيقه رضا قد استُشهد أيضاً.


تقرير الخطأ

إرسال تعليق
تصميم الموقع:"إيران سامانة"