الشعب الإیراني أفشل من جديد مخططات امريكا والكيان الصهيوني
وأضاف قالیباف، خلال كلمة ألقی بها في وقفة "التضامن الوطني" الجماهيرية التي أقيمت اليوم الإثنين في ساحة الثورة الاسلامية (انقلاب اسلامي) بالعاصمة الايرانية طهران، أن "الشعب منع العدو من تحقيق أهدافه وعرقل تحركاته ضد القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية للبلاد ووقف بشجاعة في وجهه".
وأشار إلى الحرب الأخيرة التي فرضتها الولايات المتحدة و"إسرائيل" على ايران، مؤکدا بأن "الاعداء ارادوا الاطاحة بالنظام وتقسيم إيران"؛ مبينا ان سبب معارضتهم للجمهورية الإسلامية هو وجود إيران مستقلة وقوية.
وتابع قائلا : إن الکیان الصهيوني لا يسمح اليوم لأي دولة مسلمة بأن تتعاظم قدراتها، وقد تصرف من هذا المنطلق في عدوانه على قطر وسوريا ولبنان ودول أخرى؛ مؤكدا بان طبيعة أمريكا والکیان الصهيوني قائمة على الهیمنة، وهم يريدون السيطرة على كل شيء.
واردف رئيس البرلمان الايراني : نحن نشكر الباري عز وجل الذي نصر قواتنا المسلحة، لتحقق بالتآزر مع الشعب، الانتصار على العدو والکیان الصهيوني في حرب الاثني عشر يوما، ولا شك أن وجود الشعب في الساحات شكل أحد أسباب هزيمة العدو.
وقال : إن العدو تصور أن الهجوم العسكري سيؤدي إلى انقسام الشعب الإيراني، ودائمًا ما اتخذ قرارات بشأن الشعب الإيراني بناءً على تصورات خاطئة، وقد أخطأوا هذه المرة أيضًا في محاولة إثارة الفوضى في البلاد. لكن الشعب الإيراني بأكمله وبجميع تنوعاته، وقف في وجه العدو الأجنبي، وهذا كان نقطة تحول في إيقاظ الشعب الإيراني.
وتابع قالیباف : عندما أدرك الأعداء أنهم لا يستطيعون تحقيق أي شيء، وجهوا جهودهم نحو الحرب الأهلية.
وأكد، بأن أساس نظام الجمهورية الإسلامية هو «الشعب» و «الإسلام»، مشدد على ان "الحوار قائم فيما بيننا".
ومضى الى القول : إن الهدف من إثارة أعمال الشغب الأخيرة هو تخويف الشعب، وأضاف: علی غرار "داعش" ارتكبت جماعات مسلحة أعمال عنف شنيعة ضد النساء والأطفال وقوات الشرطة.
وصرح : يجب أن يعرف الأعداء بأن الشعب الإيراني، كما وقف سابقا في وجه داعش، سيهزم الجماعات المسلحة المشابهة لداعش اليوم.
وحذر بأن، أي هجوم أمريكي على إيران سيحرق جميع مصالح الولايات المتحدة في المنطقة.
وتابع قالیباف مخاطبًا الرئيس الامريكي : تعال لكي تحترق بنار الشعب الإيراني بحيث يكون درسًا عظيمًا في التاريخ لجميع الحكام الظالمين في أمريكا. تعال لتعرف ما الذي سيحدث لك والمنطقة.
انتهى